الخميس، 24 يوليو 2014

التربية بالقدوة لا بالتنظير

 فن صناعة الذكريات مع الأبناء
كيس الرمل .. وشتائم زميلى
قبيل دخولى المدرسة لأول مرة
كنت فرحا مسرورا مستعدا بحقيبتى
وملابسى الجديدة
لكن فى أول يوم للدراسة حدث شجار
بينى وبين أحد التلاميذ
فقام بشتمى ولم أستطع الرد عليه
لأننى لا أعرف الشتيمة
فأحسست بظلم يقع علي, فبكيت
وعدت قائلا لأبى : كان ينبغى أن أرد عليه
فأخذنى والدى إلى النادى المجاور لبيتنا
وكان للنادى سور عال جدا
وهناك أعطانى أبى كيسا مملوءا بالرمل
وقال لى : سألتف حول السور
لأقف فى الجهة المقابلة من السور
وعندما أصل سأنادى عليك لتقذف لى كيس الرمل
وبالفعل نادى عليّ من الجهة الأخرى
أن أقذف كيس الرمل , وحاولت بكل قوة
فما كان من الكيس إلا أن أنقطع
وسقط الرمل علىّ , واتسخت ملابسى 
وسمع أبى بما حدث , فجاءنى مسرعا
مبتسما وقال لى : إن كيس الرمل مثل شتائم زميلك
من حقك أن ترد عليه الكلمة بمثلها وأنت تقدر على ذلك
ولكن إن الذى يشتم يسئ إلى نفسه ويوسخ نفسه
والذى أمامه نظيف إذا لم يرد عليه
كما رأيتنى أمامك نظيف الملابس
ومن يومها كلما شتمنى أحد , ابتسمت
ورأيته أمامى يوسخ نفسه " بكيس الرمل "
وأنا نظيف من كل سوء

يقول صاحب القصة:رحمك الله يا أبى

فقد طهرت قلبي ولساني بفكرتك العملية المبدعة
لنعلم أولادنا كيف يكونوا نظيفين قلباً وقالباً
دمتم موفقين لبناء جيل واعي
أن تساعد فقيرا أمام ابنك

فهذا يعدل ألف درس عن الصدقة

وأن تضع القمامة في مكانها

فهذا أبلغ من كل الخطب عن النظافة
التربية بالقدوة لا بالتنظير

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

وداع وحرقة الفراق

ستبكى القلوبُ على وداعك حرقة
كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُ
فعساكَ ربي  قد قبلت صيامنا

وعسى كُلَّ قيامنا يتقبَّلُ

ستبكي المساجدُ تشتكي عُمَّارها
كم قَلَّ فيها قارئٌ ومُرتِّلُ
إن كانَ هذا العامَ أعطى مهلةً
هل يا تُرى في كُلِّ عامٍ نمهِلُ؟


لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً
هوَ والذي في شهره لا يعملُ
رمضانُ لا تمضي وفينا غافلٌ

ما كان يرجو الله أو يتذلَّلُ
  رمضانُ لا أدري أعمري ينقضي
في قادم الأيامِ أم نتقابلُ!!

 فالقلبُ غايةَ سعدِهِ سيعيشُها

والعين في لقياكَ سوف تكحِّلُ
 أيــام قلائل , ,ستنطفئ المصابيح

وتنقطع التراويح . .ونفارق شهر العبادة

ويذهب أهل ألاجتهاد بأجر إجتهادهم 
"أســأل الله أن يختم لنا شهرنا هذا بذنب مغفور

وسعي مشكور، وعمل متقبل مبرور
وأن يجعلنا ووالدينا وأهلينا
وأحبتنا من عتقااائه من النار
ولكن ......؟؟؟ انتبه مابعد ولكن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الجمعة، 18 يوليو 2014

لا تحزن على الدنيا وما فيها

لا تحزن على الدنيا وما فيها
يقول يحيى بن معاذ : مسكين ابن آدم
لو خاف من النار كما خاف من الفقر..
لنجا منهما
و لو رغب فى الجنة كما رغب فى الغنى
لوصل اليهما
و لو خاف الله سراً كما يخاف الخلق جهراً
لسعد فى الدارين.
من أجمل أقوال نجيب محفوظ:
لا تخبروني عمن يكرهني أو يتكلم عني
أتركوني أحب الجميع
وأظن أن الجميع يحبني
الحياة والعلاقات تنتظم بالتغاضي
وتنسجم بالتراضي وتنهدمُ بالتدقيقِ
وتنتهي بالتحقيق فلا تبخلوا بإسعاد من تحبون
ولاتجعلوا الشيطان يباعد بين قلوبكم
فإن " الدنيآ فانيه " أغتنموا الفرصة
قبل زوالكم أو زوالهم فتندمون
ربى .. الذنوب أهلكتنى
ربى .. المعاصى أغرقتنى
ربى .. أستحى من نفسى
ربى .. لست راضى عن فعلى
ربى .. أنا مخطئ وأدرى...
ربى .. لا أقصد التكبر وأنت تدرى
ربى .. أنها فتن الدنيا فعليها قدرنى
ربى .. أخرجنى من ظلمتى
ربى .. أرنى نور دينى فى دنيتى
ربى .. مد بالقوة والعزم نفسى
ربى .. أعنى على نفسى
ربى .. توفنى وانت راض عنى
آمـيــ ،، اللهم ،، ـــن ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الأربعاء، 16 يوليو 2014

هل صحيح ماقاله الأسترالي اننا شعب متمدن وليس متحضراً؟؟

نحن شعب متمدن وليس متحضراً
يقول أحد الأستراليين
الذين عملوا في «أرامكو» سابقاً
كنت أراقبكم تتمدنون كل يوم
وتخاصمون التحضر كل ثانية
لقد حولتم بلادكم إلى «مول»
لتسويق كل ما هو حديث ولكن للحضارة قوانينها
لديكم طرقات فسيحة وتعتلون الأرصفه
ولديكم إشارات مرور لا تقفون لها
تبنون كباري للمشاة لكن لا تستخدمونها
تضربون العملة كوسيلة متمدنة للشراء
ولكنكم لا تعرفون قيمتها
تقتنون أغلى الساعات الفاخرة
ولا تلتزمون بالمواعيد

البشر يشترون العربات ليصلوا إلى أهدافهم

أنتم تشترونها لتقتربوا من الموت
أنتم تعتقدون أن العشوائيات تقرح عمراني
لا مناص من إزالته وتزيلونها بعنف
بينما الشعوب المتحضرة تعتبرها نموذجا
من نماذج الهندسة المعمارية
والتنظيم المجتمعي المقبولة
لقد عشت أربع سنوات
وانا منبهر تماما بأرامكو
ثم أدركت أنني أعيش في مدينة خيالية مذهلة
تشبه العاب الكمبيوتر الحديثة
كل شيء متاح وممكن ونظيف وبراق
لكن ليس فيه لمسة إنسانية بشرية
كنا كالدمى أو الربوت
لقد صرتم تحاطون برمال متحركة
وبراكين قيد الانفجار ولا زلتم تعيشون بطمأنينة
لا تختلف عن طمأنينة الجمل
الذي يجد طعامه كل يوم ولا يفكر بالغد
أنا محب لوطنك ولكم.. أقول ذلك علكم تستفيقون
فأنتم اختصرتم حاسة الحواس كلها
في فم تتحدثون أكثر مما تسمعون

هل الأسترالي كان فعلا على حق

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

قصه في غاية الروعه ﻻ تفوتكم

هذه قصة واقعية ساسردها لكم
لأخذ العظة والعبرة
فليس احب للشيطان من ان يفرق
شتات الأسر ويدمر عقول الشباب
اتعرفون لم هي حقيقية..لأنها للأسف قصتي
مع توأمي وشقيقتي الوحيدة
هي ليست توأمي مع اننا ولدنا بنفس العام
انا بشهر 11وهي بشهر 1..عشرة اشهر تقريبا
كانت تفرقنا..تقاسمنا الأحلام منذ الطفولة
 لم اكن استطيع الدراسة ..النوم
الخروج..الضحك البكاء
الصمت حتى من دون اختي
وكانت امي تقرب بيننا
لدرجة انني اذكر اننا لم نلبس
شيئآ مختلفا في حياتنا
كان للحياة طعم اخر..الى ان شاءالله
ان ياخذ امنا الى جواره ونحن في سن الثالثة عشر
اكملنا المشوار..كنا لا نفترق
تزوج والدنا وزادنا ذلك قربا
لدرجة اننا نتصور
ان النفس الذي نتنفسه واحد نتقاسمه معا
كبرنا وكان زواجنا في نفس العام
واكملنا المشوار معا ..لبناتنا وابناءنا
ملابس العيد .اسواقنا
المستشفبات مرض الابناء
ومرت الايام..وكبرت البنات..انه جيل مختلف
فيه من الانانية الشيءةالكثير
لم تكن بناتنا مثلنا
كانت الغيرة تتسلل لقلوبهم ببساطة
وبدا الشيطان يسلك مسالكه
بدات البنات تشكو وتفرق..بدأت اسمع لبناتي
واراقب كل تصرفات اختي..
بدأت انسحب وهي كذلك
وكان الماضي لم يكن يعني لنا شيئآ
تدخلت بناتنا بادق التفاصيل
 
مرضت اختي وهرعت لها بالمستشفى
انا سأنام اليوم مع اختي
ردت ابنتها ببساطة لا خالتي ارتاحي
ماله داعي خدامتها معها
كنت سأصرخ بوجهها..من تكونين
وكبر الشرخ بيني وبين اختي
عند زواج ابنتي التي تصغر ابنتها بسنتين
وبدأنا لا نكلم بعضا إلا بعد مرور اسبوع
واحيانا اكثر وكأنه واجب ثقيل نقوم به
لاقناع انفسنا بأننا لا زلنا نجتمع برباط الأخوة
وازداد الوضع سوءآ
حتى اصبحنا تماما كالغريبتين
وفجأة رن جرس التلفون
لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
ما هذا النعي الذي اسمعه من زوجي
انه ينعى شخصا قريبا..نعم انه زوجي.
ماذا حدث لقد توفيت..اختي
توأمي انتقلت الى رحمة الله
وانا لم احدثها منذ اكثر من اسبوعين تقريبا
وأي حديث ..حديث الغرباء...ما هذا النعي
أي مصيبة اكبر من ذلك
صرخت صرخة رافضة ليس لقضاءالله
بل لجيل الابناء الذي تدخل بادق تفاصيلنا
فحرمنا من احب الاشياء الينا
قصتي هذه قصة واقعية
وهي رساله لكل الأخوات
انهري ابنتك وابنك ..لا تتاثري
لاتدخلي الشيطان لحياتك من اوسع الابواب
رسالتي لجيل الابناء
لقد عشنا زمنا جميلا..لا تفسدوه
بل كونوا الورود الجميلة
والمطر الذي يرويه لينتعش
صدقوني الأخوه شيء من الصعب وصفه
لا تستمعوا لابناءكم وبناتكم
الأخ اخ وان جار الزمان
اسأل نفسك منذ متى لم اسمع صوت اخي او اختي
بادر انت بالاصلاح..فلا ينفع صوت الندم بعد ذلك
وتذكر بان نداء الشيطان اقوى
لكن صوت الضمير الحي يتضرع لله
ان لا يفرق بين الأخوه والأخوات
ارجو من الله ان يستفيد من قصتي الجميع
كتبتها والألم يعتصرني
وشوقي الجارف لحبيبتي
وتوامي(ب) يكاد يقتلني
منقوووول .....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~