الأحد، 29 سبتمبر 2013

استمتع بحياتك واجعل لك بصمة خير فيها

الحياة مفعمة بالأحداث ومحاطة بالظروف
ومليئة بأنواع الصراعات من أجل تحقيق الغايات
والإنسان فيها كما عرفته سيد حياته وربان مسيرتها
فإن أحسن قيادة ذاته فقد حقق غاياته
وسعد فى حياته، وإن فقد ذلك وجب عليه

إعادة النظر فى قياداته
لا تأسف على زمن قد انقضى لم تكن واعياً فيه
نحو تحمل مسؤولية نفسك
والتحدى فى الإعداد لما هو آت

والعزم على الاستفادة مما فات
إن تشكيل حياتك رهن إشارتك
فإن أردت أن تكون سعيداً، فإن الأمر بيدك
بغض النظر عما يحيط بك من مشاكل أو معوقات
حاول قدر الإمكان

أن تضبط انفعالك قبل اختيار أفعالك
الدنيا مسيرة من حولك، ولا شك أنك جزء منها
لكنك تملك مشاعرك نحو أحداثها، وما يجري بها
الحياه ليست مسيرة لك، لكن تفاعلك معها

والتقاط ما تراه مناسباً منها، باختيارك وحدك
أنت عابر سبيل، وسائح فى هذا الكوكب
ومغادر له عاجلاً أم آجلاً
فلا تُذهِب نفسك حسرات على ما يحدث

من حولك أوعليك
اشرب من ماء الحياة فإنك مفارق

وانظرإلى ماحولك من ألوان وأشكال
فإنك في رحلة سياحية على كوكب يعج بالحياة

كن نافعاً شافعاً للآخرين
فإن ذلك دلالة على محبة الذات
وكن معيناً لهم عند أزماتهم
فإن المعروف يعود على صاحبه ولو بعد حين


إن كانت أحلامك أسباباً للتمتع، فاسع لها

وإن وصلت إلى مرحلة وجدت فيها
أن تلك الأحلام تنغص عليك يومك وغدك
وطال عليك الهم والغم بسببها
فاتركها على الرغم من ارتباطك بها
الدنيا سائرة وهى مسيرة، أنت جزء منها
لكنك تملك اختيارك فى كيفية التفاعل
مع معطياتها أو أحداثها
الدنيا معك أو عليك
لكن المهارة تكون فى تشكيل تياراتها
والتحدي فى تعلم التعامل مع إقبالها وإدبارها
بروح المتوثب للعيش فيها بسعادة
إننا بشر ولسنا بحجر
نشعر بما يحيط بنا ونتأثر بما نسمع أو نرى
وهذه حقيقة لايختلف عليها أحد
لكننا -مع الأسف- نبالغ فى هذه الحقيقه
ونؤكد أننا بشر نتأثر ونشعر
ونحس بما يدور حولنا
إياك أن تدمر ذاتك؛ فالمحافظة عليها واجبك
والانفعال من أسباب القرحة في المعدة
والسكر، والضغط، والصداع
فابتعد عن تعاطي الانفعالات الزائدة التي تحرقك
إن لكل عملة وجهين.. ولكل مشكلة بعدان
فإن كان البعد الذى تراه سلبياً
فانظر إلى البعد الآخرفقد تجد فيه خيراً كثيراً
إن كنت تعاني من مشكلة
وتشعر بالضيق فى صدرك أو التوتر فى أعصابك
وتبحث عن مخرج من كل ذلك
فليكن عندك اليقين
أن الحل للخروج مما أنت فيه بداخلك
الحياة رحلة قصرت أم طالت، تقطعها بنفسك
سواء كان معك آخرون أو بمفردك
فأنت المسؤول الأول والأخير عن مسيرة حياتك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق