الثلاثاء، 1 أبريل 2014

هل تصدق انك تستطيع تغير الشعور السيئ للآخرين بطريقه سهله

سأل ولد أمه:
(ما المقصود بالمبرمجة اللغوية العصبية يا أماه؟)
قالت الأم: (انتظر دقيقة وسأخبرك
لكن عليك أولً أن تفعل شيئًا حتى تفهم ذلك جيدًا
انظر هل يجلس جدك هناك على مقعده؟)
أجاب الولد : (نعم يا أماه) فقالت له:

(اذهب وسله عن حال التهاب مفاصله اليوم)
مضى الغلام إلى جدِّه سائلاً إياه:
(جدي .. كيف حال التهاب مفاصلك اليوم؟)
رد العجوز وقد عَلَت وجهه نظرة ألم:

(آه يا بني .. إن الأمر سيئ إلى حد ما
ودائمًا ما يزداد الأمر سوءًا في الطقس الرطب
ولا أكاد أستطيع أن أحرك أصابعي اليوم)
عاد الولد إلى أمه :

(لقد أخبرني  جدي بأن الأمر سيئ وأعتقد أنه يؤلمه
هل ستخبرينني ما المقصود
بالبر مجة اللغوية العصبية الآن؟)
(في خلال دقيقة .. أعدُك بذلك

ولكن عُد إلى جدك وسله عن أكثر شيء مضحك
فعلتَه أنت عندما كنتَ طفلاً صغيرًا)
(جدي، هل تذكر أكثر شيء مضحك فعلته – أنا

عندما كنتُ طفلاً صغيرًا؟)
أشرق وجه العجوز وابتسم قائلاً:
(نعم .. هناك الكثير ... أذكر ذات مرة
عندما كنتَ وصاحبك تلعبان
وتنثران بودرة الأطفال في كافة أرجاء الحمام
متظاهرين بأنها قطع من الثلج
لقد ضحكتً كثيرًا غير أنه
لم يتعين على أن أزيل شيئًا من ذلك)

نظر العجوز في الأٌفق

وقد رُسمت على وجهه ابتسامة
ثم استأنف قائلاً: (كما أذكر تلك المرة
التي اصطحبتُك فيها للتمشية
لقد كان يومًا رائعًا وكنتَ تغني واحدًا من أناشيد الأطفال
التي تعلمتها حديثًا بصوت عال
فمر بنا رجل وألقى إليك نظرة غضب
ظنًا منه أنك تسبب إزعاجًا بالغًا
وطلب مني أن أخبرك بان تلزم الصمت
فالتفتَّ إليه وقلت له: إذا لم يكن يعجبك غنائي
فاذهب واغضب بعيدًا عنَّا
ثم واصلتَ الغناء بصوت أعلى)
واستتبع الرجل العجوز كلامه بضحكة مدويَّة
عاد الولد إلى أمه وقال:
(هل سمعت يا أماه ما قاله جدي؟)
أجابت الأم: (نعم يا بني .. غيرت شعوره بكلمات بسيطة

وتلك هي البرمجة اللغوية العصية)
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق